محمد بن علي الأسترآبادي
21
منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال
1 بهذا الإسناد عن يونس ، عن مسمع كردين أبي سيار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لعن اللّه بريدا ولعن زرارة » « 1 » . جبرئيل بن أحمد قال : حدّثني محمّد بن عيسى « 2 » بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ائت زرارة وبريدا وقل لهما : ما هذه البدعة ؟ ! أما علمتما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : كلّ بدعة ضلالة » فقلت له : إنّي أخاف منهما ، فأرسل معي ليث المرادي ، فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : واللّه لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر ، وأمّا بريد فقال : لا واللّه لا أرجع عنها أبدا « 3 » . عليّ بن محمّد « 4 » قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي العبّاس البقباق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « أربعة أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا : بريد العجلي ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، والأحول » « 5 » انتهى . 2
--> ( 1 ) رجال الكشّي : 239 / 436 . ( 2 ) رواية محمّد بن عيسى عن يونس فيه شيء ، ويمكن أن يكون قال شفقة وترغيبا في الاحتياط في الفتوى والاخفاء عن المخالفين ، أو ترهيبا عن خلاف ذلك . منه قدّس سرّه . ( 3 ) رجال الكشّي : 240 / 437 ، وفيه بدل قوله أخيرا : وما شعر وأمّا بريد . . . : وما شعروا ما يريد ، فقال : واللّه لا أرجع عنها أبدا . وفي مجمع الرجال 1 : 255 نقلا عنه كما في المتن . ( 4 ) عليّ بن محمّد : إمّا ابن قتيبة أو السمرقندي وهما معتمدان ، أو ابن فيروزان المقيم بكش وكان كثير الرواية لم يصرّح بأكثر من ذلك . منه قدّس سرّه . ( 5 ) رجال الكشّي : 240 / 438 .